الأخبار 2006

أبريل 2006

السابق

للمساهمة في رفع درجة الوعي في سوق الأسهم: سامبا نظم ندوة حول الاستثمار الذكي في سوق الأسهم لعملائه في سامبا الماسية

نظّمت مجموعة سامبا المالية ندوة لعملاء في سامبا الماسية بعنوان "الاستثمار الذكي في سوق الأسهم السعودية"، يوم الاثنين الموافق 24 أبريل 2006م في قاعة الاحتفالات بفندق الفورسيزن بالرياض. وقد دعى سامبا الخبير المالي الأستاذ يوسف قسنطيني للمشاركة في هذه الندوة لما له من خبرة كبيرة في هذا المجال. وهدفت هذه الندوة إلى تنمية الوعي لدى المستثمرين وكيفية الاستفادة من وضع السوق الحالي وتجنب الخسائر في المستقبل. وخصصت هذه الندوة لنخبة من عملاء سامبا وهم عملاء سامبا الماسية، حيث حضر اكثر من 500 عميل.

وبدأ الأستاذ حسن الماضي مدير إدارة سامبا الماسية والذهبية بمجموعة سامبا المالية هذه الندوة بإلقاء كلمة ترحيبية بالحضور وأشار إلى أنها تأتي في الوقت الذي تشهد فيه سوق الأسهم السعودية سلسلة من التغيرات والتذبذبات منذ قرابة شهرين، والتي شكّلت عبئاً ثقيلاً على نفسية المتعاملين ومن ضمنهم عملاء سامبا، الأمر الذي دفع سامبا إلى تبني عقد هذه الندوة إنطلاقاً من الحرص الكبير الذي يبديه البنك تجاه عملائه ومصالحهم.

وأضاف الماضي أن سامبا يدرك الأثر الكبير الذي يمكن أن تعكسه المتغيرات التي تشهدها سوق الأسهم المحلية على المستثمرين، الأمر الذي يدفعه إلى اتخاذ المبادرات الكفيلة بتوفير المساندة والدعم اللازم لعملائه، وتوفير النصائح اللازمة التي تمكّنهم من اتخاذ القرارات السليمة والصائبة لحماية مصالحهم، وتجنّب الحد الأدنى من الآثار السلبية للاهتزازات التي تتعرض لها السوق.

ومن جهته أشار الأستاذ يوسف قسنطيني خلال الندوة إلى أن هناك عدد من الاسباب التي أدّت إلى التصحيح الأخير من أهمها ارتفاع المؤشر بشكل كبير وسريع، بالإضافة إلى تركيز المستثمرين في السوق على المضاربة أكثر من الاستثمار، يُضاف إلى أن صدور التقارير من بعض الجهات التي تنذر بقدوم التصحيح دفع بعملية التصحيح في السوق السعودية والأسواق المجاورة.

وأضاف بأن من الأسباب التي تقف وراء عملية التصحيح تلك اقتراض كمية أموال كبيرة بلا وعي استثماري، وتدفق مستثمري الصناديق على البنوك بهدف تسييل إيداعاتهم في تلك الصناديق، ومنع بعض كبار التجار من الشراء وإنما البيع فقط، والمبالغة في شراء الأسهم الخاسرة، مما أدى ذلك إلى عدم الثقة بالسوق.

وطالب الخبير المالي بتوزيع الأموال على الأسواق المالية (أسهم، سندات، عملات)، أو العقار للحدّ من المخاطر، وتوفير سيولة لاستخدامها في الأزمات، موضحاً بأن نسب التوزيع المثالي للمحفظة تتم عن طريق أسهم قيادية ذات عوائد مجزية، وأسهم سريعة النمو، وأسهم فرص. وعلى الصعيد المقابل أكد بأن هناك أسباباً استراتيجية ستدفع سوق الأسهم خلال الفترة المقبلة إلى التحسّن، من أبرزها قوة الاقتصاد السعودي، وانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، بالإضافة إلى دخول السيدات بشكل أقوى للاستثمار في سوق الأسهم السعودية، والسماح للأجانب بالاستثمار في سوق الأسهم، علاوة على ارتفاع مستوى السيولة، وارتفاع أسعار النفط، والإنفاق الحكومي من خلال الميزانية العامة للملكة لسنة 2006م، فضلاً عن الحالة السياسية والأمنية المستقرة للمملكة.

وذهب قسنطيني إلى دعوة المستثمرين لتجنّب سلسلة من الأخطاء عند الاستثمار بسوق الأسهم والتي من أبرزها؛ البدء في تجارة الأسهم من غير تلقي التدريب اللازم، وعدم وضع استراتيجية استثمار واضحة، وعدم التنويع في الأسهم، واقتراض كمية أموال كبيرة بلا وعي استثماري، وهاجس جني أرباح كبيرة في وقت قصير، إلى جانب عدم استعمال الأجهزة والبرامج المتقدمة، والمبالغة في شراء الأسهم الخاسرة لتعديل أسعارها، وعدم الاختيار الوسيط المناسب.