التعويضات والمزايا

تم تصميم هيكل الرواتب والمزايا في سامبا لاستقطاب أفضل المواهب والاحتفاظ بهم والعمل المتواصل على تحفيزهم ضمانا لاستمرار نجاح البنك. فبالإضافة إلى الراتب الأساسي والبدلات المنافسة جدا، يتمتع موظفو سامبا بالعديد من المزايا الإضافية ذات القيمة المباشرة وغير المباشرة، مثل:

  • برنامج حوافز التوفير للموظفين
  • برنامج المكافأة طويل الأجل، وبرامج مشاركة الموظفين في الأسهم.

يقدم سامبا لموظفيه في إطار الراتب الشهري ما يلي:

الراتب الأساسي

يبدأ الموظف براتب ممتاز مقارنة بمستوى الرواتب في المؤسسات المالية الكبرى في المملكة العربية السعودية. ويتم زيادة الراتب كل سنة كجزء من خطة تطوير الموظف وحسب مستوى أدائه في عمله. كما يقدم سامبا مكافآت متغيرة، ويسدد اشتراكات التأمينات الاجتماعية الخاصة بموظفيه وفقاً للأنظمة المطبقة بهذا الصدد.

بدل السكن

يقدم سامبا لموظفيه بدل سكن بما يعادل أربعة رواتب شهرية أساسية للموظف.

الإجازة السنوية

يمنح سامبا لموظفيه إجاز سنوية مدتها 30 يوما تقويماً في كل سنة ميلادية مدفوعة الأجر، بالإضافة إلى العطل الحكومية والعامة. كما يتلقى الموظف كل سنة راتب شهر أساسي كبدل إجازة يدفع له عند تمتعه بإجازته. ويرتفع عدد أيام الإجازة السنوية إلى 37 يوما بعد إكمال الموظف خمس سنوات من الخدمة المتصلة في البنك.

القروض

  • القرض الشخصي

    توجد ترتيبات لدى البنك لمساعدة الموظفين على الوفاء بالتزاماتهم الشخصية، وذلك من خلال منح الموظف قرضاً شخصياً تصل قيمته إلى ما يعادل 30% من إجمالي راتبه الأساسي السنوي، وذلك وفقاً لسياسة البنك بهذا الخصوص.

  • القرض السكني

    يمكن للموظفين المؤهلين المالية الراغبين في امتلاك بيت التقدم بطلب الحصول على قرض سكني من البنك، لتقديم المساعدة المالية لهم بهذا الصدد وفقا للسياسة المعتمدة لدى البنك.

التأمين الطبي والحمل والولادة

يقدم البنك برنامجاً متميزاً للرعاية الطبية شاملاً أقسام التنويم، والعيادات الخارجية، وحالات الولادة والأمومة، وذلك بالتنسيق مع شركة مرموقة في تقديم خدمات التأمين الطبي.

التامين على الحياة

يقدم البنك لموظفيه غطاءً تأميناً على الحياة بما يعادل إجمالي الراتب السنوي الأساسي تُدفع للموظف في حالة مصابه بوفاة مفجعة أثناء خدمته في البنك. إضافة لذلك، يدفع لأسرة الموظف (المستفيدين) أيضاً ما يعادل إجمالي الراتب السنوي الأساسي للموظف في حال وفاته، لا قدر الله.