سامبا الثاني عربياً في تحقيق الأرباح في عام 2009م وأعلى بنوك المملكة تصنيفاً من قبل وكالات التصنيف العالمية
اكتوبر 2010

كشف تقرير اقتصادي حديث عن تبوؤ مجموعة سامبا المالية المرتبة الثانية عربياً في تحقيق الأرباح خلال عام 2009م، في تأكيدٍ على المستوى المتقدم ومتانة المركز المالي للمجموعة، على الرغم من تبعات الأزمة المالية العالمية، وحالة عدم الاستقرار التي تعاني منها الأسواق المالية العالمية، والتراجعات التي شهدها قطاع الصناعة المصرفية بشكل عام، وذلك وفقاً للتقرير الاقتصادي الذي أعدته مجلة "الاقتصاد والأعمال" ونشرته في عددها الصادر في شهر أكتوبر الجاري، وشمل ترتيب أول 150 مصرفاً عربياً. ويأتي هذا التقرير متزامناً مع الإعلان عن النتائج المالية للربع الثالث من العام الحالي 2010م، والذي حقق البنك بنهايته أرباحاً صافية وصلت إلى 3534 مليون ريال، وزيادة في حقوق المساهمين بنسبة وصلت إلى 17% مقارنة مع العام ا لماضي، في الوقت الذي واصل فيه البنك تعزيز حجم الأصول لديه، وتدعيم قاعدته الرأسمالية رغم التحديات التي تعصف بالأسواق المالية العالمية. وفي إشارة إلى حجم الثقة المتنامية بالبنك وباستراتيجياته، فقد سجّل سهم سامبا في السوق المالية خلال العام الجاري 2010م ارتفاعاً متواتراً في قيمته وصل إلى 25%، في تأكيدٍ على المكانة الرائدة والسمعة المرموقة التي يحرص البنك على ترسيخها.

وعلى صعيد آخر، جاء رفع التصنيف الائتماني من وكالة ستاندرد آند بورز لسامبا إلى A+ ليضع سامبا على قائمة أعلى بنوك المملكة تصنيفاً من قبل وكالات التصنيف العالمية، فقد سبق ذلك أن رفعت وكالة "موديز الدولية" تصنيف البنك من الفئة A1 إلى الفئة Aa3، وكذلك وكالة "كابيتال إنتليجينس" التي رفعت تصنيفها للبنك في وقت سابق من A+ إلى AA-، الأمر الذي عزز من مكانة سامبا على الساحة المصرفية السعودية والإقليمية.

وفي تقرير سابق أعدّته مجلة "أرابيان بيزنيس" في أواخر عام 2009م، شمل أداء 25 مصرفاً موزعاً على دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط، اعتبرت المجلة مجموعة سامبا المالية أذكى بنوك الشرق الأوسط لنجاحه المتميز في تجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية، من خلال استراتيجياته وسياساته في إدارة المخاطر، ومركزه المالي المتين الذي منحه قدرة على مواجهة تقلبات الأسواق على الرغم من الظروف الصعبة التي أثرت بشكل مباشر على أنشطة المؤسسات المصرفية والمالية في المنطقة والعالم.