العيسى مثمنا توجيهات القيادة الحكيمة وجهود الأمير سلمان لإطلاق قدرات الشباب
سامبا يفوز للمرة الثانية على التوالي بجائزة "أفضل مؤسسة أهلية في مجال التوظيف" للعام 2008م
سلّم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، الأستاذ عيسى بن محمد العيسى، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية، جائزة "التوظيف" للعام 1428-1429هـ التي منحها معهد الإدارة العامة لمجموعة سامبا المالية، وللعام الثاني على التوالي، في إطار برنامجه التكريمي لأفضل مؤسسة أهلية تتولى توظيف أكبر عدد من خريجي البرامج الإعدادية التي يقدمها المعهد، وتقديراً لجهود سامبا في رعاية يوم الخريج والوظيفة الثاني عشر الذي نظمه المعهد يوم الأحد 20 جمادي الأول 1429هـ الموافق 25 مايو 2008م، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

قد أشاد الأستاذ عيسى العيسى بفوز مجموعة سامبا المالية بهذه الجائزة للمرة الثانية على التوالي وللمرة الرابعة خلال ست أعوام وهي 1422-1423هـ و1423-1424هـ، و1427-1428هـ، 1428-1429هـ، مما يعكس ريادة المجموعة في هذا المجال ودورها الأكثر حيوية وتفاعلاً مع نهج توفير فرص وظيفية للشباب السعودي من خريجي المعهد، ومسارها الجاد والمتواصل بثبات لتوفير فرص وظيفية ملائمة لخريجي برامج المعهد، بما يخدم المجتمع عبر تشجيع برامج التوظيف والسعودة وبرامج تطوير الكوادر البشرية. أكد العيسى أن ما يشهده الاقتصاد السعودي من طفرة غير مسبوقة وتوسع غير محدود في قطاعات الأعمال، يستدعي تضافر الجهود في سبيل تأهيل الكوادر الوظيفية الشابة لتغذية تلك القطاعات ومنحها القدرة على تنفيذ إستراتيجيتها بما يخدم مصلحة الاقتصاد الوطني، لا سيما وأن حاجة السوق المحلية للكوادر المؤهلة في تزايد مستمر، مما يدفع مؤسسات القطاع الخاص، وعلى رأسها البنوك السعودية، إلى وضع البرامج الكفيلة بتأهيل جيل جديد من الشباب السعودي الطموح القادر على حمل زمام المسئولية وقيادة القطاع المصرفي، مثمنا التوجيهات السامية من لدن القيادة العليا الحكيمة في المملكة، والجهود المتواصلة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وما يوليه من اهتمام غير محدود في مسألة إعداد الكوادر الوطنية الشابة لمواجهة تحديات المستقبل، وإتاحة الفرص لإطلاق قدرات الشباب السعودي عبر مختلف قطاعات الأعمال.

أوضح العيسى أن سامبا دأب على وضع مسألة تأهيل الكوادر الوطنية الشابة على قمة أولوياته، وقد تجلى ذلك من خلال برامجه التدريبية والتطويرية الخاصة وتعاونه المثمر مع المؤسسات التعليمية والتدريبية المتخصصة وعلى رأسها معهد الإدارة العامة، وأضاف أن عمق المسئولية التي يستشعرها سامبا تجاه الاقتصاد الوطني، والشباب السعودي، شكل دافعا قويا لتبني سلسلة من البرامج التدريبية والتطويرية القادرة على تعزيز المؤهلات المهنية والاحترافية للكوادر الوطنية، بما يمكنها من الارتقاء بأدائها المهني لأعلى المعايير، ويبرز في هذا المقام ما أقدم عليه سامبا من إنشاء مركز متخصص لهذه الغاية تحت مسمى "مركز الدراسات المالية والمصرفية"، الذي يقدّم برامجه للمنتسبين وفق أرقى المقاييس العالمية.

يذكر أن "مركز الدراسات المالية والمصرفية" يقوم بتقديم برنامجي تدريب موجهين للخريجين الجدد بعد التحاقهم الأولي للعمل في سامبا، البرنامج الأول هو "برنامج التأهيل المصرفي" ومدته من ثلاثة إلى ستة أشهر، ويقدم البرامج النظرية والعملية لخريجي معهد الإدارة العامة الراغبين في العمل لدى إحدى مؤسسات القطاع المصرفي والمالي، عبر منحهم الفرص اللازمة لاكتساب مهارات وأساليب العمل، وتنفيذ العمليات المصرفية والمالية، وتطوير مهاراتهم في الاتصال وخدمة العملاء، إلى جانب المهارات الأساسية اللازمة لمزاولة العمل في أحد أقسام البنك. أما البرنامج الثاني فهو "برنامج تأهيل المساعدين الإداريين"،

الموجه لخريجي الجامعات من المتميزين الذين يتطلعون لمزاولة العمل المصرفي، ويعتبر هذا البرنامج من البرامج المتقدمة، ومدته اثني عشر شهراً، ويقدم للمنتسبين دورات نظرية وعملية مكثفة لتعريفهم على كافة جوانب العمل المصرفي، واكتساب المعرفة العميقة بالبنك ومنتجاته وخدماته، وتأهيلهم لتولي أعباء المسئوليات الخاصة بالوظيفة التي يتم تحديدها وفقاً لاحتياجات البنك وتبعاً لمهارات المتدرب ورغباته ومؤهلاته.